Popular Posts

Blogger templates

Blogger news

Blogroll

About

تدعمه Blogger.

Blogger templates

Blogger news

السبت، 29 سبتمبر، 2012

الشلل الدماغى

 

ما  هو الشلل الدماغى  ؟ وما  هى اسبابه ؟

تحصل الإصابة بالشلل الدماغي نتيجة حصول عطب وخراب في مجموعة من الخلايا المخية أو الحزم العصبية التي تتحكم في مجموعة من العضلات، مكان هذا العطب وحجمه يختلف من شخص لآخر، وعليه تكون الأعراض مختلفة حسب نوع الإصابة ومكانها ودرجة تأثيرها، ومهما كانت الأعراض ودرجتها فهي تندرج تحت مسمى واحد: الشلل الدماغي. ومع ذلك فقد تم تقسيم الشلل الدماغي إلى عدة أنواع معتمدة على الأعراض المرضية لربط التشخيص برباط واحد، ولتسهيل التعامل مع الحالة للمجموعة العلاجية.

؟ ما هي الأسس التي يتم على أساسها تصنيف أنواع الشلل الدماغي؟

؟؟ تختلف إصابة الدماغ من شخص لآخر حسب مكان الإصابة وحجمها، هذا التأثير قد يأخذ صوراً شتى، فتناغم العضلات يعتمد على الإشارات المرسلة من الدماغ، وهذا التناغم هو ما يحفظ الجسم في وضع معين ثابت، وهو ما يجعل الحركة منتظمة وموزونة، واختلاف التناغم العضلي بين الشد والارتخاء هو ما يجعلنا نقوم يتلك الحركة كالمشي مثلاً، وتوازن التناغم العضلي هو ما يجعل الجلوس ثابتاً بلا حركة، ولكن عند سيطرة مجموعة من الإشارات العصبية على وضع معين فقد يعطينا صورة ثابتة للعضلة كالشد مثلاً (زيادة التناغم أو ما يسمى بالتشنج العضلي) حيث نرى جميع عضلات المنطقة مشدودة دائماً ومن دون إرادة الشخص نفسه، كما قد تظهر حركات غير سوية من دون إرادة الشخص، مما يجعل هذه الحركة شاذة ومحبطة له على القيام بالحركة المنتظمة المتوازنة.

التصنيف حسب شدة الإعاقة

وهو التصنيف الذي يعتمد على شدة أو درجة الإعاقة الحركية، وهي درجات قد تتغير مع العلاج الطبيعي والتمارين، وتزداد سوءاً مع الإهمال، وتقسم إلى:
؟ الحالات البسيطة: حيث يستطيع الطفل المشي واستخدام أطرافه الأربعة من دون مساعدة دائمة له.
؟ الحالات المتوسطة: الطفل يحتاج إلى أجهزة تعويضية وتدريب للمشي واستخدام اليدين، وهو ما يحتاج إلى علاج طبيعي مستمر.
؟ الحالات الشديدة: قد لا يستطيع الطفل المشي بسهولة ويعتمد على الكرسي المتحرك في تنقلاته، ويحتاج إلى العلاج الطبيعي والتمارين بشكل مستمر.
أنواع الشلل الدماغي حسب مكان الإصابة
قامت الجمعية الأمريكية للشلل الدماغي American Academy for Cerebral Palsy بتقسيم حالات الشلل الدماغي تشريحياً وحسب موقع التأثر (المنطقة المصابة) في الجسم، مع عدم التطرق إلى التأثيرات غير الحركية، إلى الأنواع التالية:
؟ الشلل الرباعي Quadriplegia or tetraplegia حيث يكون الشلل في الأطراف الأربعة.
؟ الشلل الشقي (الفالج) Hemiplegia حيث يكون الشلل في نصف الجسم.
؟ الشلل النصفي Paraplegia حيث يكون الشلل في الأطراف السفلية
الشلل الثلاثي Triplegia حيث يكون الشلل في ثلاثة أطراف.
؟ شلل أحادي الطرف Monoplegia حيث يكون الشلل في طرف واحد فقط.
؟ الشلل النصفي الطرفي المزدوج Diaplegia حيث يكون الشلل في الأطراف الأربعة، ولكن في الأطراف السفلى أكثر وضوحاً من الأطراف العليا.
؟ الشلل الشقي المزدوج Douple hemiplegia حيث يكون هناك شلل في الأطراف الأربعة، ولكن في الأطراف العليا أكثر منه في الأطراف السفلى.
ما هي نسبة الإصابة حسب كل نوع؟
تختلف هذه النسب حسب نوع الدراسة ونسبة انتشار المسببات، وفي دراسة أجريت في نيويورك وجد 4,73% الشلل الدماغي التشنجي، 1% الشلل الدماغي الكنعي، 5,12% الشلل الدماغي الرنحي، 7% الشلل الدماغي المختلط، 3% الصّمّل، 5,0% الاهتزازي.
وفي نفس الدراسة وجد 47% رباعي الأطراف، 46% شلل شقي (فالج)، 5% طرفي.
ما هي أنواع الشلل الدماغي وظيفياً؟
بالإضافة إلى تقسيم الأنواع حسب مكان الإصابة فإنه من الممكن تقسيم الشلل الدماغي سريرياً حسب الأعراض المصاحبة للخلل الحركي السائد إلى عدة أنواع منها:
1- الشلل الدماغي التشنجي (التقلصي (SPASTIC CP
؟ أكثر الأنواع شيوعاً حيث يبلغ 50-60% من الحالات
؟ يكون السبب في 80% من الحالات الولادة قبل الأوان (الخدج)
؟ الإصابة عادة ما تكون في قشرة الدماغ Cerebral cortex
؟ يكون هناك زيادة في مستوى المقوية العضلية
؟ إصابة المراكز العليا للوظائف الحيوية مثل السمع والبصر والإدراك بدرجات متفاوتة.
2- الشلل الدماغي الكنعي (الدودي) ATHETOID CP
؟ الإصابة في العقد العصبية القاعدية Basal ganglion
؟ تظهر الأعراض على شكل ارتخاء في أحد الأطراف أو مجموعة منها
؟ وجود حركات دودية للأطراف (بوجود الحركة، بعدم وجود الحركة)
؟ قد يكون مصحوباً بسيلان اللعاب مع صعوبات في السمع والكلام.
3- الشلل الدماغي الرنحي (اللاتناسقي الحركي) ATAXIC CP
؟ الإصابة عادة ما تكون في المخيخ Cerebellum
؟ تظهر الأعراض على شكل عدم توازن وحركات غير طبيعية رجفانية وارتعاشية غير منتظمة.
4- الشلل الدماغي المختلط MIXED CP
في هذا النوع لا تنطبق عليه أعراض الأنواع السابقة، ولكن هناك بعض الأعراض من كل نوع نتيجة إصابة أكثر من منطقة بدرجات متفاوتة.
5- أنواع أخرى أقل انتشارا، ومنها:
؟ عسر المقوية العضليةDystonia : حيث تظهر على شكل تحرك الجسم بشكل متقطع، آخذاً وضعيات شاذة.
؟ الصّمّل Rigidity تيبس المفاصل والأطراف مع وجود مقاومة مستمرة على طول مدى الحركة (علامة أنبوب الرصاص).
؟ الرجفان Tremor وهي حركات اهتزازية في الأطراف.
؟ غياب المقوية العضلية Atonia وهو وهن العضلات وارتخاؤها التام.

الشلل الدماغي التشنجي(SPASTIC CP )

التشنج (التقلص) العضلي يعني تيبس العضلة في وضع الانقباض نتيجة زيادة المقوية العضلية Muscle tone وهو ما يسمى بفرط المقوية العضلية Hypertonia ، والإصابة مكانها في قشرة الدماغ Cerebral cortex وتحدث في 50-60% من الحالات تقريباً، ولتعدد نوعية الإصابة فإن الأعراض تختلف من حالة لأخرى، وتكون الأعراض المرضية المصاحبة على الصورة التالية:
؟ الأطفال المصابون عادة ما يتأخرون في الحبو والجلوس والمشي.
؟ تظهر العلامات الأولى كعدم السيطرة على عضلات الرقبة والجذع.
؟ تكون اليدان مقبوضتين والمفاصل مطوية.
؟ عند إيقاف الطفل للمشي فإنه يقف على رؤوس أصابعه.
؟ تكون الأطراف السفلية ممدودة ومتراكبة فوق بعضها كالمقص مع ميلان القدم إلى الداخل.
؟ هناك قساوة (تقلص) في حركة العضلات المصابة وأخذها الشكل الانقباضي على الدوام (في حالتي الحركة والسكون).
؟ تكون الأطراف منثنية عند المفاصل، فتصبح الحركة صعبة في ذلك الجزء مع وجود تشوهات وضعية مثل انحناء الظهر، تشوهات الحوض، تشوهات الأطراف.
؟ يجد الطفل صعوبة في بدء الحركة والاستمرار بها مما يؤثر على وضع الجسم وتوازنه وعدم وجود التوافق الحركي
؟ تحدث هناك حركات رجفانية ورعشات في السكون وتزداد مع الحركة
؟ ازدياد التوتر العضلي أثناء حركة المفصل المنغلقة بشكل غير طبيعي يشبه حركة المطواة “Clasp knife الموس الكباس”
؟ استمرار وجود الأفعال الانعكاسية البدائية Primitive reflexes بعد الوقت المتوقع لاختفائها.
؟ هناك إصابة المراكز العليا للوظائف الحيوية مثل السمع والبصر والإدراك بدرجات متفاوتة.
ولتوضيح الصورة مع اختلاف الأنواع، نوجزها كما يلي:
1 - الشلل الرباعي Spastic quadriplegia :
؟ يكون الشلل في أربعة أطراف.
؟ الشلل في الأطراف العليا أكثر من السفلى (في اليدين أكثر من الرجلين) مع قلة تيبس الكفين.
؟ هناك تيبس المفاصل مع تقفعها (التوائها) لذلك يرقد في وضع شاذ ورجلاه منبسطتان.
؟ درجة التشنج (التقلص) كبيرة.
؟ لوجود الشلل البصلي الكاذب Pseudobulbar palsy وهو شلل عضلات الفم واللسان، يلاحظ كثرة سيلان اللعاب (الألعاب، السعبلة) وعدم القدرة على المضغ والبلع والكلام.
؟ وجود الحول الأنسي.
؟ يكثر في هذا النوع حدوث المشاكل السمعية والبصرية.
؟ وجود االتأخر الفكري.
2. الشلل الشقي التشنجي Spastic hemiplegia :
؟ تحصل في 30% من حالات الشلل الدماغي.
؟ تقلص (تشنج) وتيبس شق واحد من الجسم فقط
؟ يكون التقلص أكثر وضوحاً في الطرف العلوي منه في الطرف السفلي، وفي الجزء القاصي distal منه في الجزء الطرفي الداني من الطرف.
؟ اليد تكون محكمة الإغلاق في الجانب المصاب بينما اليد الأخرى مفتوحة
؟ عدم تماثل الحركة في الشقين.
؟ قد تظهر الحالة على شكل التواء في المرفق والمعصم.
؟ نقص الإحساس في نفس الجزء المصاب.
؟ يمكن اكتشاف هذا النوع في وقت مبكر لملاحظة الوالدين وجود اختلاف في حركة شقي الجسم.
؟ عادة ما يتأخر الطفل في الحبو والمشي.
؟ عند المشي يلاحظ عدم توازنه وتكرر سقوطه.
؟ شلل عضلات الفم (نادراً).
؟ التشنج 50% من الحالات.
؟ الذكاء في معدله الطبيعي (غالباً).
3 - الشلل النصفي الطرفي المزدوج Spastic diaplegia :
؟ وهي نادرة وعادة ما نلاحظها لدى الأطفال الخدج.
؟ يكون لديه الشلل في النصف السفلي (النصف العلوي سليم).
؟ ارتخاء في العضلات في السنة الأولى من العمر وتتحول إلى تيبس شديد في المرحلة اللاحقة.
؟ يكون هناك نقص متوسط (شديد) في الذكاء.
؟ عادة ما تكون القدرة على الكلام جيدة.
4 - شلل أحادي الطرف Spastic monoplegia :
في هذه الحالة يكون الشلل لطرف واحد فقط، وبدرجات متفاوتة.

الشلل الدماغي الكنعي (الدودي) ATHETOID CP

مصطلح يستخدم للتعبير عن نوع من الشلل الدماغي حيث الإصابة في العقد العصبية
القاعدية Basal ganglion
تبلغ نسبتها حوالي 20-25% من الحالات، وقد انخفضت نسبته في الدول المتقدمة نتيجة السيطرة على المسببات ومن أهمها اليرقان الناتج عن ارتفاع نسبة البيلوروبين في الدم، والتي تحدث نتيجة تكسر الدم ومن أهم أسباب اليرقان عدم توافق فصيلة الدم Rh.Incompatibility
هذا النوع من الشلل الدماغي يصعب تشخيصه قبل نهاية السنة الأولى من العمر، ولكن تظهر عليه في السنة الأولى علامات معينة مثل:
؟ ارتخاء عضلات الرقبة
؟ تأخر اكتساب المهارات الحركية مثل التقلب والحبو، الجلوس والمشي
؟ يلاحظ عليهم وجود حركات مستمرة في الأطراف (غير إرادية) تختفي عند النوم.
الأعراض
في هذا النوع يكون هناك ارتخاء في أحد الأطراف أو مجموعة منها مع وجود اختلاط في التناغم العضلي، فتكون هناك فترات تكون فيها زيادة في التناغم العضلي (العضلات متشنجة ومشدودة) تتبعها لحظات يكون فيها نقص في التناغم (العضلات واهنة ومرتخية)، ويلاحظ أن الحركة:
؟ حركات التوائية غير منتظمة وغير هادفة في العضلات القريبة من منتصف الجسم.
؟ حركات دودية بطيئة متلوية وإيقاعية للأطراف (بوجود الحركة، بعدم وجود الحركة)، تختلف عن الاهتزاز أو الرجفة.
؟ وجود حركات جسمية غير مرغوبة عشوائية (رقصية) على الأطراف متعددة الأشكال مثل الحركات الفجائية (التي لا يمكن توقعها أو التحكم فيها) والحركات المتشنجة (المتقلصة)، كما تظهر حركات وتشنجات على قسمات الوجه والفم، عادة ما تزداد مع التوتر والانفعال وتختفي أثناء النوم.
؟ يجد هؤلاء الأطفال صعوبة في وضع الجسم مستقيماً ومتزناً في حالتي الحركة والسكون.
؟ إحساس ضئيل بالتوازن والإدراك الحسي بالعمق Depth perception مما يجعل الطفل يمشي بطريقة مترنحة مباعداً قدميه ليتمكن من التوازن، كما نراه يتلوى بشكل واضح.
؟ هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى الكثير من الجهد والتركيز عند محاولة القيام بعمل معين مثل إمساك الكأس أو تنظيف الأسنان، لعدم القدرة على إيجاد التوازن المطلوب في تناغم وتناسق الحركة، ووجود الرجفات والرعشات.
المشاكل المصاحبة
بالإضافة للمشاكل الحركية فإن هؤلاء الأطفال يعانون من:
؟ وجود صعوبات سمعية وبصرية.
؟ صعوبات النطق وسيلان اللعاب.
؟ نوبات الصرع.
؟ درجة الذكاء مختلفة.
الشلل الدماغي الرنحي (اللاتناسقي الحركي) ATAXIC CP
الإصابة عادة ما تكون في المخيخ Cerebellum وهو مركز التوازن تبلغ نسبتها 5-10% من الحالات تقريباً.
الأعراض المرضية
؟ نقص التوتر (الارتخاء) في السنة الأولى من العمر.
؟ عادة ما تظهر الأعراض بعد عمر الستة أشهر حيث بداية الحركات الإرادية.
؟ تظهر الأعراض على شكل عدم توازن وحركات غير طبيعية رجفانية وارتعاشية غير منتظمة.
؟ نقص التناغم العضلي وضعف التوافق الحركي يؤدي إلى عدم القدرة على تنسيق الحركات العضلية الإرادية وعدم سكون الأطراف عند الثبات، وهو ما يؤدي إلى حركات غير مرغوبة وبشكل متكرر، وهو ما يسمى بالرنح أو التخلج (Ataxia).
؟ يلاحظ على هؤلاء الأطفال عدم استقرارهم وثباتهم في وضعهم العام، نرى لديهم ارتعاشات مختلفة الدرجات والأنواع في أجزاء مختلفة من الجسم، ومن هذه الرعشات وجود رجفة خفيفة في الأطراف Tremor مثل تلك التي نراها لدى كبار السن.
؟ تكون تلك الرعشات بشكل أوضح عند محاولة الطفل القيام بحركة معينة(إرادية) مثل الكتابة والأكل، كما يلاحظ عدم ثبات الحركة وتموجها عند المشي.
؟ بسبب وجود تلك الارتعاشات وعدم القدرة على التنسيق بين العضلات بالانقباض والانبساط (الارتخاء) فإن القيام بعمل معين يحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت لإنهائه، فعند المشي نلاحظ أن الطفل يترنح مباعداً قدميه، واليدان ممدودتان، وغالباً ما يخطئون تقدير المسافات والأبعاد لذلك نلاحظ كثرة سقوطهم.
؟ عادة ما يكون الذكاء في حده الطبيعي (بل قد يكون زائد الذكاء).
؟ في حالة وجود مشاكل حركية مع نقص السمع قد يعتقد الأهل أنها حالة تخلف فكري.
الشلل الدماغي المختلط MIXED CP
في هذا النوع لا تنطبق عليه أعراض الأنواع السابقة، وقد تكون هناك مجموعة من تلك الأعراض أو بعضها نتيجة إصابة أكثر من منطقة بدرجات متفاوتة، وتبلغ حوالي 5-10% من الحالات، وفي هذه الحالة يكون هناك زيادة في التناغم العضلي في بعض العضلات وفي نفس الوقت يكون هناك نقص في التناغم في مجموعة أخرى، لذلك يكون هناك صعوبة في الحركة.
أنواع أخرى أقل انتشاراً
؟ عسر المقوية Dystonia: حيث تظهر على شكل تحرك الجسم بشكل متقطع، حركات يأخذ فيها الجسم وضعيات غير سوية.
؟ الصّمّل Rigidity: تيبس المفاصل والأطراف مع وجود مقاومة متقطعة عند تحريكها Lead pipe، مع انعدام العلامات التي تميز مرض السبيل الهرمي Pyramidal tract ومنها اشتداد رجفات الأوتار العضلية، ارتجاف الكاحل، منعكس شد إيجابي، منعكس أخمصي انبساطي، وعادة ما يكون هناك تخلف فكري شديد.
؟ الرجفاني Tremor : حركات اهتزازية ارتعاشية غير منتظمة في الأطراف.
؟ لا مقوي (الوني Atonia): في هذه الحالة يكون هناك وهن للعضلات مع ارتخائها التام، ويلاحظ أن محيط الرأس صغير، كما أن رجفة الركبة شديدة و استجابة أخمصية بالانبساط، مع تخلف فكري، وتبلغ نسبة نوبات الصرع 30% من الحالات.
علاج الشلل الدماغي ومتى تبدأ العلاج؟
مع العلم بعدم وجود علاج شاف للشلل الدماغي فإن هناك العديد من الطرق لمساعدة هؤلاء الأطفال للحصول على أفضل نتيجة محتملة للنمو والتطور، ولكي يتمكن من تحسين قدراته العضلية لأداء الكثير من المهام التي يحتاجها في حياته اليومية كالمشي والأكل والتواصل مع الآخرين عن طريق الكلام، فالتشخيص والتدخل المبكر ذو أهمية كبيرة، حيث تقوم المجموعة العلاجية بوضع خطة علاجية خاصة للطفل، هذه الخطة العلاجية يمكن أن يكتب لها النجاح عندما يكون لوالدي الطفل دور كبير في التخطيط لها وتطبيقها.

متى نبدأ علاج الشلل الدماغي؟

من المهم البدء في برامج التدخل المبكر للتدريب والعلاج عند الاشتباه في وجود الشلل الدماغي وقبل التشخيص النهائي، فالتشخيص قد يأخذ مدة من الزمن، فكلما أسرعنا في التدريب كان ذلك أفضل، والبداية عادة ما تكون بالعلاج الطبيعي والإجلاس المناسب كما العلاج الوظيفي، والهدف منها الوصول بقدرات الطفل إلى مستوى أقرانه في نفس العمر، ومنع التشوهات الجسمية قبل حدوثها، هذه التدريبات تعتمد على الوالدين حيث يتم تدريبهما على استخدام المثيرات الحسية والتدريبات والأوضاع الصحية للطفل، وهذه البرامج تبدأ في الأشهر الأولى من العمر.
ما هي نقاط التدريب الأساسية؟
يحتاج الطفل إلى التدريب الحركي والتعليمي والسلوكي في كل مرحلة من مراحل حياته، ومن أهم نقاط التدريب الأساسية:
؟ التدريب على الحركة.
؟ التدريب على التواصل والنطق.
؟ التدريب على قضاء الحاجة في الحمام.
؟ التدريب على العناية بالنفس (تغيير الملابس، غسل الوجه والبدن، تنظيف الأسنان، وغيرها).
؟ التدريب على التغذية (طريقة الأكل، استخدام الأواني، أوقات ونوعيات الأكل).
؟ المساعدة في المنزل.
؟ الرياضة بأنواعها.
كيفية التدريب؟
كلما كان تدخل الأهل مبكراً ومكثفاً كانت فرص التحسن أكثر وأكبر، وهذا التدخل بالتدريب يجب أن يكون واضحاً مستمراً وباتجاه واحد، وتربية الطفل المصاب بالشلل الدماغي لا تختلف عن تربية بقية الأطفال ولكنها تحتاج إلى المثابرة والصبر، فالأهل يستطيعون أن يعلموا الطفل الكثير من المهارات البسيطة اليومية والتعامل الاجتماعي، وهناك نقاط لابد من توضيحها:
؟ الطفل يتعلم بسرعة إذا كان ما يتعلمه فيه متعة.
؟ الطفل يرغب في التشجيع والمكافئة.
؟ الطفل يتعلم المهارة الجديدة إذا جزئت إلى خطوات بسيطة بدلاً عن دفعة واحدة.
؟ مساعدة الطفل على أداء المهارة ثم تقليل الاعتماد بصورة تدريجية.
؟ تعليم المهارة الأبسط ثم التدرج إلى أنواع أخرى (درجة درجة).
؟ لكل مرحلة عمرية قدراتها ولكل طفل قدراته الخاصة.
؟ المثابرة والصبر فقد تحتاج المهارة الواحدة مدة طويلة.

ما هي الأدوية العلاجية؟

لا توجد أدوية علاجية تشفي الطفل المصاب بالشلل الدماغي ولكن الطبيب قد يصف بعض العلاجات المساعدة ومنها:
؟ أدوية لتخفيف التقلص العضلي وزيادة التناغم بينها، ولكن هذه الأدوية ذات مفعول مؤقت حيث ترتخي العضلات لفترة معينة ثم تعود للتقلص، ولكنها تستخدم في بعض مراحل العلاج.
؟ أدوية الصرع للأطفال المصابين به.
؟ الحديد والفيتامينات لمنع نقصها.
؟ الأغذية المناسبة لكل مرحلة عمرية لمنع حدوث سوء التغذية.

هل هناك علاج جراحي؟

لا يوجد علاج جراحي للشلل الدماغي ولكن هناك بعض العمليات الجراحية التي يتم عملها لتسهيل العلاج الطبيعي وتقليل التشوهات الحركية، وتلك العمليات تجرى في مراحل عمرية معينة بعد حصول الطفل على مهارات حركية معينة، وأخصائي الجراحة سوف يعطيكم الصورة الكاملة لذلك، ومن تلك العمليات:
؟ القيام بجراحة للعضلات والأوتار المتقلصة لزيادة طولها
؟ التدخل الجراحي على المفاصل والعظام لإصلاح التشوهات الحاصلة بها.

هل هناك علاج نفسي؟

من الأمور المهملة في البلاد العربية هي التأثيرات النفسية للإعاقة على الطفل وعائلته، وقد لا يستطيع الطفل التعبير عن نفسه وعن حاجاته، وتلك الحاجات يجب أن ندركها فهو طفل كغيره من الأطفال لديه أحاسيس ومشاعر وانفعالات، وهو بحاجة إلى الاحتكاك للتعلم من الحياة، كما أن العائلة تقاسي في البحث عن العلاج والإرشاد لما تستطيع عمله لطفلها، كما أن رعاية الطفل تحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد، كل ذلك ينعكس بتأثيرات سلبية عليها، مما قد يؤثر في الاستقرار العائلي وعلاقة العائلة ببعضها بعضا، كل ذلك يجعلنا نؤكد على أهمية الدعم الاجتماعي للعائلة بالإضافة إلى احتياجها للدعم والتوجيه النفسي.

هل هناك حل لمشكلة سيلان اللعاب؟

سيلان اللعاب من الأعراض الرئيسية لحالات الشلل الدماغي، وتحدث نتيجة الشلل الحاصل لعضلات الوجه والفم وكذلك عضلات البلع، وإن لم يكن لها أضرار مباشرة فإنها تقلق الوالدين وتؤثر في نفسية الطفل، وعادة ما يقوم المعالج الوظيفي بمساعدة الوالدين للقيام بتمارين لعضلات الفم كي تقوم بعملها بشكل أفضل ومن ثم الإقلال من سيلان اللعاب، ومن تلك التمارين:
؟ الاهتمام بالأسنان واللثة للوقاية من الالتهابات والتسوس وهو ما يزيد من سيلان اللعاب.
؟ تدريب الطفل على مهارات النفخ بطرق متعددة مثل نفخ البالونة، نفخ الصفارة.
؟ التصفير وهي محاولة لإغلاق الفم والنفخ.
؟ وضع قطرات من عصير الليمون في الفم وبذلك يقوم الطفل غريزياً بابتلاعه وهو ما يقوي عضلات البلع.
؟ تدريب وتعويد الطفل على مسح اللعاب بين فترة وأخرى.
كيفية التعامل مع مشاكل الكلام والنطق؟
عدم القدرة على الكلام بوضوح من المشاكل الشائعة في حالات الشلل الدماغي، ويعتمد العلاج على السبب، فإذا كان السبب هي إصابة مركز الكلام في القشرة الدماغية فذلك عطل لا يمكن علاجه، ولكن يجب على العائلة التركيز على كيفية التواصل مع الطفل وفهم تعبيراته غير الصوتية كتعبيرات الوجه والإشارات، وإذا كانت المشكلة في عضلات الفم واللسان فيمكن بمساعدة أخصائي النطق تدريب الطفل على الكلام، وهنا يجب أن لا ننسى أن الطفل الذي لا يسمع لا يتكلم، وعليه يجب قياس السمع للطفل بشكل دوري لمعرفة وجود أي نقص في القدرات السمعية وعلاجها مبكراً، كما منع التهاب الأذن الوسطى.

ما هي الخطة العلاجية؟

الأطفال المصابون بالشلل الدماغي لديهم مشاكل في الحركة والتوازن، كما لديهم العديد من المشاكل الأخرى التي تحتاج إلى متابعة وعلاج مثل البصر، السمع، الكلام، صعوبات التعلم والذكاء، التغذية، الصرع، المشاكل السلوكية وغيرها، هذه المشاكل مترابطة تؤثر إحداها في الأخرى بشكل أو آخر، لذلك فإن الاحتياج لمجموعة من الاختصاصين الصحيين الذين يعملون في طريق واحد مهم جداً لمساعدة العائلة للوصول إلى نجاح الخطة العلاجية.

الفريق الطبي والعلاجي

أهمية تكوين الفريق الطبي وتنظيمه وترتيب قواعد عمله أمر ضروري، فيجب أن تكون هناك فلسفة مشتركة للعمل والعمل كوحدة واحدة، كما أن المهارة والخبرة ضرورية بجانب الرغبة في العمل بإخلاص فالجميع يعمل لهدف واحد، ونجاح كل فرد من هذه المجموعة يعتمد على نجاح الآخرين، لذلك يجب أن يكون هناك تواصل بين أعضاء الفريق حول ما تم إنجازه وما يفترض تنفيذه وما يتوقع من نتائج، هذه المجموعة تتكون من:
؟ أخصائي طب الأطفال
؟ أخصائي جراحة العظام
؟ تمريض
؟ أخصائي علاج طبيعي
؟ أخصائي علاج وظيفي
؟ أخصائي اجتماعي
؟ أخصائي نفسي
؟ أخصائي تغذية
؟ أخصائي سمعيات
؟ أخصائي نطق وتحادث
؟ أخصائي عيون وبصريات
؟ مدرس تعليم خاص

ما هو دور المجموعة العلاجية؟

كل متخصص في المجموعة العلاجية له دور معين في علاج الطفل وتدريب الأهل للحصول على مكتسبات في مجال معين، وإزالة المعوقات للوصول إلى ذلك الهدف، فكل منهم وبخبرته قادر على تعليم الأهل الطريقة السهلة البسيطة على أداء شيء معين، كما أن كلاً منهم قادر على معرفة قدرات الطفل في مجاله، وقادر على اكتشاف نقاط الضعف والقوة لديه، ومن خلال معرفة القدرات الأساسية فإنه يقوم البناء عليها وبالتدريج للحصول على مكتسبات جديدة ومن ثم زيادة قدرات الطفل على أداء العديد من المهام.
أخصائي طب الأطفال
هو المشرف الرئيسي على متابعة الطفل حيث يقوم بالكشف الدوري وإعطاء التطعيمات الأساسية، وقياس المستوى الصحي العام، بالإضافة إلى الكشف الطبي لتشخيص الحالة ومقدار الإصابة وما يحتاجه الطفل من رعاية، وإعطاء الأدوية التي يحتاجها الطفل كعلاج الصرع مثلاً، والأدوية التي تستخدم لزيادة التناغم العضلي، والتنسيق مع بقية المجموعة العلاجية لتقديم المساعدة للطفل وعائلته.
جراح العظام
قد تكون الحالة صعبة وخصوصاً عند التأخر في التعامل مع الحالة من عمر مبكر بالعلاج الطبيعي، لذلك فقد يحصل لدى الطفل تقفع Contracture وهو تقلص العضلات وتيبسها الدائم وخصوصاً حول المفصل، مما يؤدي إلى عدم القدرة على استخدام الأطراف، وكذلك قد يحدث فكك في المفاصل وتشوهات في العمود الفقري، كل من تلك المشاكل تعيق الطفل في شكله العام وحركته مما يستدعي التدخل المبكر لمنعها من خلال استخدام الجبيرة، وفي مرحلة لاحقة التدخل الجراحي لإزالتها أو التخفيف منها.
الأطباء الاستشاريون
أطباء متخصصون كل في مجاله (العيون، الأنف والأذن والحنجرة، أخصائي أعصاب، أسنان وغيرهم) يساهمون في إجراء الفحوص الطبية عند اللزوم.
التمريض
الممرضة المدربة على التعامل مع تلك الحالات قادرة على عمل الكثير لمساعدة الفريق العلاجي، كذلك مساعدة الأهل في التغلب على الصعوبات التي يواجهونها، ومتابعة حالة الطفل الصحية والنفسية من خلال الزيارات المنزلية المنتظمة، كذلك يمكنها تدريب الأسرة على منع حدوث قروح الفراش والتي تكثر عند ثبات الطفل في وضع واحد حيث يقل الدم الواصل للمناطق تحت الضغط ومن ثم تقرحها.
أخصائي العلاج الطبيعي
يقوم بتقييم الحركة والتوازن والإجلاس، ومن ثم التوصية على التدريبات التي يحتاجها في كل مرحلة عمرية واختيار الأجهزة المساعدة التي يحتاجها.
المعالج الوظيفي
يقوم بتقييم التطور الحركي لليد والفم والتوصية بما يساعد الطفل على التغذية مثلاً، كما يساعد الطفل على التكيف مع إعاقته، وإعطائه الخبرة الحسية والحركية، ومن ثم بناء وتطوير الحركة للوصول إلى نوع أقرب للطبيعي من الحركة من خلال التدريب اليومي المدروس.
الأخصائي النفسي
المعالج النفسي له دور كبير في مساعدة العائلة على تخطي الكثير من الصعوبات التي يواجهونها، وكذلك منع الإحباطات التي يحس بها الطفل من المجتمع المحيط به، كما أن المعالج قادر على رفع الروح المعنوية والتحفيز للطفل وعائلته، ومن أهم النقاط التي يقوم بها المعالج النفسي:
؟ تقييم درجة الذكاء والقدرة على التعلم من خلال الملاحظة وإجراء المقاييس النفسية المختلفة.
؟ دراسة ميوله وقدراته المهنية.
؟ دراسة مدى استعداده للتعاون ووضع البرنامج المناسب.
؟ يقوم بالعمل مع الوالدين لإيجاد الأسلوب الأمثل للتغلب على الصعوبات اللغوية والتعليمية.
؟ يقوم بالعمل مع الوالدين لإيجاد الأسلوب الأمثل للتغلب على الصعوبات السلوكية.
الأخصائي الاجتماعي
للأخصائي الاجتماعي دور كبير في تقديم الدعم للطفل وأسرته، حيث يقوم بمتابعة حالة الطفل الأسرية مادياً ومعنوياً ومن ثم إيجاد الأسلوب الأمثل للمساعدة، ويتركز دوره في ما يلي:
؟ معرفة الإمكانيات المادية للأسرة.
؟ دراسة اتجاهات الأسرة نحو الطفل وعجزه.
؟ الزيارات المنزلية.
؟ تقديم الدعم والتوعية من خلال الملصقات.
؟ توفير الأجهزة التعويضية والأجهزة المساعدة.
؟ المساعدة المالية من خلال المؤسسات الحكومية والأهلية.
؟ التعرف إلى المؤسسات والجمعيات التي تقوم برعاية هؤلاء الأطفال.
؟ المساعدة التعليمية من خلال معرفة المدارس والمراكز.
؟ دراسة الاستعداد للرعاية المنزلية.
أخصائي تغذية
يقوم اخصائي التغذية بتقييم النمو واكتشاف النقص الموجود فيه ومن ثم رسم البرنامج الغذائي المناسب لعمر الطفل وقدرته على الأكل والشرب.
أخصائي سمعيات
كما يقوم بتقييم حالة الطفل وإجراء الاختبارات اللازمة كقياس السمع (حسب عمر الطفل) ومن ثم معرفة نوع الإعاقة السمعية (نقص السمع العصبي أو التوصيلي) ومن ثم التوصية باستخدام السّماعات اللازمة عند الاحتياج لها.

أخصائي النطق والتحادث

الطفل المصاب بالشلل الدماغي لديه عطب أو خلل في الأعصاب التي تتحكم في الصوت ومن ثم الكلام، وقد يجد الطفل صعوبة كبرى في الكلام ونوعه، وقد نلاحظ أنه يتكلم بطريقة صعبة قد يضحك منها الكثيرين، فالبعض لديهم صعوبة في النطق كالتلعثمDysarthia ، وآخرون لديهم خلل في اختيار وتتابع الكلام Apraxia ، والتي تظهر على شكل صعوبة في اختيار مواقع الأصوات والمقاطع والجمل، ويعمل أخصائي النطق والتحادث على:
؟ معرفة قدرات الطفل الكلامية ومن ثم بناء مكتسبات جديدة.
؟ يقوم بتشخيص الحالة وتحديد طبيعة المشاكل اللغوية.
؟ تقدير حركة الكلام.
؟ تقييم آلية البلع.
؟ محاولة السيطرة على الصعوبات التي يواجهها ليكون كلامه واضحاً ومفهوماً.
؟ بناء المهارات اللغوية بزيادة حصيلته منها وتدريبه على الجمل المفيدة السهلة.
؟ العلاج باستخدام الأساليب العلاجية لتنمية المهارات اللغوية الاستقبالية والتعبيرية.
؟ غير القادرين على الكلام يمكن تدريبهم على لغة الإشارة، واستخدام الكمبيوتر والصّور، لتكون أسلوباً للتواصل مع المجتمع من حوله.
مدرس التعليم الخاص
صعوبات التعلم تختلف من طفل لآخر، فالبعض يكون لديه صعوبة في الرياضيات فقط، وآخرون تكون لديهم صعوبة في النطق، ولهذا الاختلاف يحتاج الطفل إلى تقييم خاص للذكاء وصعوبات التعلم من قبل الأخصائي النفسي بمساعدة مدرس في التعليم الخاص، والذي يقوم برسم الخطة التعليمية للطفل من خلال معرفة نقاط القوة والضعف، واستغلال الإمكانيات المتاحة للوصول للهدف المنشود.
الوقاية من الشلل الدماغي
الشلل الدماغي ليس مرضاً بحد ذاته، ولكن عرضاً للعديد من الأسباب التي يمكن منعها ومن ثم التقليل من حدوث الشلل الدماغي، كما التقليل من تبعات الحالة ومنع المضاعفات أو جعلها في حدها الأدنى، والشلل الدماغي صورة حقيقية لمستوى الخدمة الصحية والتوعية المقدمة للمواطن، فكلما زادت هذه الخدمات قلت نسبة الإصابة، كما قلت نسبة المضاعفات.
المستوى الأول: Primary Prevention الوقاية قبل الحمل
؟ التثقيف الصحي.
؟ إجراء الفحوصات الطبية بالنسبة للمقدمين على الزواج (الأمراض الوراثية).
؟ إعطاء التطعيم الأساسي، فتطعيم الأم يمكن أن يمنع الكثير من الأمراض مثل التطعيم ضد الحصبة، الحصبة الألمانية والكزاز.
؟ معرفة فصيلة الدم (لمنع عدم توافق فصيلة الدم).

المستوى الثاني: Secondary Prevention الوقاية خلال الحمل والولادة

؟ التثقيف الصحي من قبل مراكز الأمومة والطفولة ووسائل الإعلام المختلفة حول صحة الحامل وتغذيتها.
؟ تجهيز مراكز الولادة وتدريب الأطقم الطبية.
؟ الولادة في المراكز المتخصصة.
؟ الرعاية الصحية للحامل لمنع حدوث الأسباب ومنها فقر الدم وسوء التغذية.
؟ إجراء الفحوصات المخبرية الأساسية للحامل.
؟ متابعة عدم توافق فصيلة الدم Rh.incompatability وإعطاء حقنة التحسس الخاصة Rhogam.
؟ عدم تناول الأدوية من دون استشارة الطبيب.
؟ علاج الأمراض التي تصيب الأم مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري.
؟ الحوادث (الصدمات) والتي تؤدي إلى إصابة الجنين (النزيف الدماغي).
؟ عدم التعرض للأشعة.
؟ عدم التعرض للسموم مثل الزئبق والرصاص.
؟ علاج تسمم الحمل.
؟ منع حدوث الولادة المبكرة.
؟ متابعة الولادة قبل الأوان (الطفل المبتسر/ الخديج).
؟ محاولة منع الولادة المتعسرة (نزول المقعدة، نزول المشيمة، الولادة بالجفت).
؟ متابعة اليرقان (الصفار) في الأطفال حديثي الولادة لمعرفة مستواه في الدم وعلاجه سواء بالإضاءة المخصصة (وليس اللمبة العادية) أو تغيير الدم Exchange transfusion
المستوى الثالث Tertiary Prevention: الوقاية من المضاعفات
الهدف هو الحيلولة دون تفاقم المشكلة العضلية وتحولها إلى عجز، والسيطرة على الأعراض المصاحبة، وتنمية قدرات الطفل للوصول إلى القدرات الكاملة، ومنها:
؟ العلاج الطبيعي.
؟ العلاج المهني.
؟ العلاج النفسي.
؟ توفير الأدوات والمعدات المساندة.
؟ تعديل اتجاهات الأسرة والمجتمع.
؟ التربية الخاصة والتأهيل.
؟ توفير فرص العمل.
تعديل البيئة المحيطة
لملائمة الطفل المصاب بالشلل الدماغي
البيئة التي يعيش فيها الطفل هي المنزل والمدرسة والأسواق والأماكن الترفيهية، والطفل المعاق حركياً وفكرياً لا يستطيع التغلب على الكثير من الصعوبات التي تواجهه أو تواجه من يعتني به، مما يؤدي إلى أحباطات تؤثر في الطفل وعائلته، والقوانين في أغلب الدول في نصوصها نقاط رئيسية لتسهيل تحرك الطفل المعاق وإيجاد التسهيلات اللازمة له في الأماكن العامة والخاصة.


المنزل

التغييرات الواجب اتخاذها في المنزل تعتمد على نوعية ودرجة إعاقه الطفل، كما نوعية المنزل وترتيبه، ويمكن الاسترشاد بتوجيهات أخصائي الوظيفي والطبيعي في معرفة احتياجات الطفل، وإزالة العوائق الموجودة، وتلك قد لا تكون تكلفتها عالية، وهناك نقاط رئيسية منها:
؟ أن يكون الباب واسعاً لدخول الكرسي المتحرك.
؟ أيجاد سطح مائل أمام المنزل لتسهيل تحرك الكرسي.
؟ تجنب وجود ارتفاعات متفاوتة في المنزل.
؟ تأكد أن الغرفة واسعة تسمح بتحرك الطفل بكرسيه.
؟ أن تكون الرفوف والأدراج منخفضة يمكنه الوصول لها.
؟ أن يكون السرير بارتفاع الكرسي.
؟ أن تكون دورة المياه واسعة و بها مقابض للمساعدة.

المدرسة

تختلف درجة إعاقة الطفل، وقد يكون في مدرسة عادية في فصول عادية أو فصول خاصة، ولحاجات الطفل الخاصة يجب أن تتوفر هناك العديد من الخدمات ولو كان عدد هؤلاء الأطفال قليلاً، ومنها:
؟ أن تكون الأبواب واسعة لدخول الكرسي المتحرك.
؟ إيجاد سطح مائل لتسهيل تحرك الكرسي.
؟ أن تكون دورة المياه واسعة و بها مقابض للمساعدة.
؟ أن تكون الغرف واسعة تسمح بتحرك الطفل بكرسيه.
؟ تكون طاولات الدراسة والأكل ملائمة للطفل مع كرسيه.
؟ تكون السبورة منخفضة.

الأسواق

الطفل المعاق حركياً من حقه زيارة الأسواق مع عائلته أو بمفرده، والتشريعات تنص على ذلك، وهنا يجب على أصحاب الأسواق عدم إهمالهم، وإيجاد بعض التسهيلات مثل:
؟ أن تكون الأبواب واسعة لدخول الكرسي المتحرك.
؟ إيجاد سطح مائل لتسهيل تحرك الكرسي.
؟ أن يكون فيها دورة مياه واسعة و بها مقابض للمساعدة.
؟ مواقف خاصة للمعاقين مع وجود الإشارة الدالة على ذلك.

المراكز الترفيهية والمتنزهات

الطفل المصاب بالشلل الدماغي بدرجاته له الحق في الحياة والاستمتاع بها، ووجود تسهيلات معينة تريح الطفل وعائلته ومنها:
؟ أن تكون الأبواب واسعة لدخول الكرسي المتحرك.
؟ إيجاد سطح مائل لتسهيل تحرك الكرسي.
؟ أن يكون فيها دورة مياه واسعة و بها مقابض للمساعدة.
؟ مواقف خاصة للمعاقين مع وجود الإشارة الدالة على ذلك.
المستشفيات والمراكز الصحية
من بديهيات الخدمة الصحية وجود التسهيلات الملائمة للمعاقين، ومنها:
؟ أن تكون الأبواب واسعة لدخول الكرسي المتحرك.
؟ إيجاد سطح مائل لتسهيل تحرك الكرسي.
؟ أن يكون فيها دورة مياه واسعة و بها مقابض للمساعدة.
؟ وجود مصاعد في المباني ذات الأدوار المتعددة.
؟ مواقف خاصة للمعاقين مع وجود الإشارة الدالة على ذلك.
تشخيص الشلل الدماغي
ليس كل شلل أو اعاقة تحدث للأطفال في السنوات الأولى من العمر هو الشلل الدماغي، فهناك العديد من الأسباب الأخرى، والشلل الدماغي ليس مرضاً بحد ذاته ولكن صورة مرضية للعديد من الأسباب، وتلك الأعراض تختلف حدتها وشكلها من حالة طفل لأخرى، والأعراض لا تظهر مرة واحدة فقد تأخذ سنوات قبل اكتمالها، مع العلم أن الإصابة الدماغية لم تتغير أو تزيد، ولا يوجد تجربة أو اختبار أو تحليل يمكن عن طريقه تشخيص الشلل الدماغي ومن هنا تكمن صعوبة التشخيص، ولكن يمكن تخمين وجوده بوجود بعض العلامات المرجحة في المرحلة الأولى من العمر، ويكتمل التشخيص بظهور العلامات المرضية الكاملة في مرحلة لاحقة من العمر.
ما هي الحالات المشابهة؟
الشلل الدماغي إصابة لخلايا الدماغ تحدث غالباً في فترة حول الولادة، وعند حدوثه فإنه لا يتغير بالزيادة أو النقصان، وهناك العديد من الحالات التي تصيب المواليد والأطفال وتؤدي إلى التأثير في النمو الحركي والفكري للطفل، وتتميز بتغير حجم الإصابة الدماغية مع الأيام، ومن أمثلتها الأمراض الاستقلابية “الوراثية”.
ما هي العناصر الرئيسية لتشخيص الشلل الدماغي؟
الشلل الدماغي ليس مرضاً بحد ذاته ولكن مجموعة من الأعراض المرضية لأسباب متعددة، وللحصول على التشخيص يجب وجود العناصر التالية:
؟ تلف مركزي للجهاز العصبي: السبب في حدوث الأعراض هي إصابة الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والحزم العصبية) في مناطق مهمة، وهي قشر المخ (الدماغ)، العقد العصبية القاعدية Basal ganglion، المخيخ Cerebellum
؟ وقت حدوث الإصابة: الإصابات الدماغية التي تؤدي إلى حدوث الشلل الدماغي هي الإصابات التي تحدث قبل اكتمال نمو وتطور الدماغ، وتلك المراحل الخطيرة في نمو الجهاز العصبي هي مراحل ما قبل الولادة، مرحلة الولادة، مرحلة ما بعد الولادة (وخصوصاً في السنوات الأولى).
؟ غير متطور: الإصابة لا تزيد كما أن الأعراض لا تزداد سوءاً مع الوقت، فالإصابة تؤدي إلى عطب في الخلايا المخية أو الحزم العصبية مما يؤدي إلى عدم القدرة على التحكم في مجموعة من العضلات، قد لا تظهر الأعراض في الأشهر الأولى من العمر، وعند ظهورها فيكون ذلك بشكل تدريجي، ولكن في الحقيقة ليس زيادة في درجة الإصابة ولكن توقيت ظهور تلك الأعراض، ولكن في حالة إهمال العناية بالطفل، فقد يحدث له تشوهات في الأطراف والعمود الفقري، كما تحدث مشاكل أخرى متنوعة ليست جزءاً من الأعراض المرضية بل من المشاكل اللاحقة.
؟ ليس قابلاً للشفاء فإصابة الدماغ أدت للتلف التام.
؟ المشكلة الرئيسية الشلل الجزئي أو الكامل، وقد تكون مصحوبة باضطرابات حسية (السمع، البصر، اللمس) وفكرية ونفسية.

كيف تكتشف الحالة؟

قد لا تكون هناك علامات خطر كالأمراض أو الإصابات تنبئ بوجود مشكلة محتملة في بعض الحالات، لذلك فعادة ما يلاحظ الوالدان وجود علامات غير طبيعية في نمو الطفل الحركي والفكري، وعدم اكتسابه لمهارات معينة، وتلك قد تكون هي العلامات المنبهة لوجود مشكلة ومن ثم طلب المساعدة الطبية.
متى يتم التشخيص؟
الأعراض المرضية للشلل الدماغي لا تظهر بصورتها الكاملة في نفس الوقت، ولكن بشكل تدريجي مع عدم تغير درجة الإصابة لتكتمل في عمر الثلاث سنوات تقريباً، لتظهر كالتالي:
؟ في الأشهر الستة الأولى من العمر: تكون هناك العلامات والمؤشرات المتقدمة والتي تدل على وجود بعض مشاكل التطور الحركي والفكري.
؟ في الأشهر الستة الثانية من العمر: المرحلة المتوسطة للأعراض.
؟ الصورة الكاملة: تتوالى الأعراض لتظهر الحالة النهائية والكاملة للشلل الدماغي بأشكاله وأنواعه.
ما هي العلامات المتقدمة للتشخيص؟
هي علامات تخمن وجود الشلل الدماغي ولكن لا يمكن التأكد من التشخيص سوى بظهور العلامات المرضية الكاملة، ومن هذه العلامات:
؟ تأخر الحصول على المهارات الحركية لدى الرضيع.
؟ ظهور أنماط حركية غير طبيعية.
؟ ظهور علامات جسدية غير طبيعية كالتيبس العضلي.
؟ ضعف الحركة.
؟ تقوس الظهر.
؟ سرعة التهيج والانفعال مع الصعوبة في تهدئة الطفل والتحكم في انفعالاته.
؟ النوم الكثير (مع العلم أن الطفل عادة ما ينام ما يقارب العشرين ساعة يومياً في الشهر الأول من العمر).
؟ عدم الاهتمام بما يدور حوله.
؟ البكاء الضعيف.
؟ ضعف الرضاعة، يبعد رأسه عن الرضّاعة، يبعد الحلمة بلسانه.
؟ التقيؤ المستمر وضعف النمو.

ما هي المرحلة المتوسطة Semi-syndrome؟

هي مرحلة لا تظهر فيها العلامات التي تدل على وجود الشلل الدماغي، وغالباً ما تكون في الأشهر الستة الثانية من العمر، وهي مرحلة انتقالية قبل ظهور الأعراض الكاملة للحالة، في هذه المرحلة نلاحظ:
؟ استمرار المنعكسات البدائية Neonatal reflexes بعد الوقت المتوقع لانتهائها.
؟ قد تأخذ العضلات فترة من نقص التوتر Hypotonia قبل حصول زيادة التوتر العضلي .Hypertonia
؟ حصول زيادة شديدة في التوتر العضلي.
ما هي المرحلة النهائية (الصورة الكاملة)؟
حيث تظهر على الطفل العلامات الكاملة للشلل الدماغي، هذه الصورة تتكون بين ستة أشهر وسنة ونصف من العمر، وهي الحالة التي يستمر عليها الطفل بقية حياته، وفي هذه المرحلة يمكن تقسيم الشلل الدماغي إلى أحد أنواعه الرئيسية حسب التقسيم السريري:
؟ الشلل الدماغي التشنجي Spastic CP بأنواعه (الشلل الرباعي، الشلل الشقي، شلل النصف السفلي، شلل أحادي الطرف)
؟ الشلل الدماغي الرنحي (اللاتناسقي الحركي) Ataxic CP
؟ الشلل الدماغي الكنعي (الدودي) Athetoid CP
؟ الشلل الدماغي الرخو (الواهن) Hypotonic CP
؟ الشلل الدماغي المختلط

كيف يتم التشخيص؟

يتم التشخيص بمعرفة القصة المرضية للحالة ومن ثم إجراء الفحص السريري، واستبعاد الحالات والأمراض التي تؤدي إلى تأخر النمو الحركي والفكري، وقد يتم الاستعانة ببعض الفحوص المخبرية التي قد ترجح بعض الأسباب.

ما هي القصة المرضية؟

القصة المرضية هي مجموعة من الأسئلة يطرحها الطبيب على الأهل لأخذ صورة كاملة عن المرض وتطوره، فالطبيب لا يستطيع التنبؤ بما جرى في مدة سابقة، كما لا يمكنه اكتشاف المشاكل التي يواجهها الطفل في المنزل خلال الزيارة للعيادة والتي تستغرق مدة قصيرة، والإجابة عن الأسئلة تنير للطبيب الطريق، وترسم له صورة كاملة عن ما حدث ويحدث في المنزل من تغيرات، وعن طريق جمع تلك المعلومات وربطها بالكشف السريري، ومقارنتها مع عمر الطفل، يمكن وضع التشخيص المناسب للحالة، ومن هذه الأسئلة:
أسئلة عامة:
؟ متى بدأت الحالة؟
؟ ما هي الأعراض الظاهرة؟
؟ كيف تطورت الأعراض؟
؟ أسئلة حول الحمل:
؟ كيف كان الحمل وما هي مدته؟
؟ هل أصابت الأم أي أمراض خلال الحمل؟
؟ كيف كانت حركة الطفل خلال الحمل؟

أسئلة عن الولادة:

؟ هل كانت الولادة طبيعية؟ عن طريق العملية القيصرية؟ عن طريق الجفت؟
؟ هل كان هناك مشاكل مع الولادة؟
؟ هل ولد الطفل قبل موعده (طفل خديج).
؟ ما هو وزن الطفل عند الولادة.
أسئلة عن المدة بعد الولادة:
؟ هل احتاج الطفل إلى تنفس اصطناعي؟
؟ هل أدخل العناية المركزة؟
؟ هل حصل لديه يرقان، وما درجته، وكيفية علاجه؟
؟ هل أصاب الطفل أي التهابات أو أمراض؟ وما هي؟

أسئلة عن الوضع الحالي:

؟ هل يتألم كثيراً؟ هل يبكي كثيراً؟
؟ هل هو مزعج لا ينام، مقلق لوالديه؟
؟ ما هو نوع الرضاعة؟ وكيف هي رضاعته؟
؟ هل يجد صعوبة في الرضاعة أو البلع؟
؟ هل هناك ترجيع أو تقيؤ؟
؟ هل هناك تشنجات وصرع؟
؟ هل لديه حركات طرفية غريبة؟ وما هي؟
؟ ما هي الحركات التي يستطيع القيام بها؟

كيفية إجراء الفحص السريري؟

النظرة العامة للطبيب على الطفل من بعد، ومراقبته لدقائق معدودة، يمكن أن تعطينا الكثير من المعلومات والتي تفيدنا في تشخيص الحالة، ومنها:
؟ هل هو مهتم بمن حوله؟
؟ ما هي صحته العامة؟ نحيل (قلة التغذية مثلاً) أم سمين (لقلة الحركة)
؟ ما هي تعابير الوجه واليقظة، والاهتمام بما يدور حوله؟
؟ ما هو وضع جسمه العام؟ أطرافه مترامية (نقص التوتر)، أطراف متيبسة (زيادة التوتر العضلي)؟
؟ هل شقّا (نصفا) جسمه متشابهان في الوضع عند الحركة و السكون؟ (الشلل الشقي)؟
؟ هل هناك عيوب خلقية واضحة تدل على حالة معينة؟
؟ هل هناك حركات ارتجافية أو غريبة؟
؟ هل لعابه يسيل من فمه؟ (عادة ما يتوقف بعد إكمال سنة من العمر)
؟ هل يسمع؟ هل يتحدث؟ وكيف هو حديثه؟

كيفية إجراء الفحص العام؟

يقوم الطبيب بالكشف الكامل على الطفل مع التركيز على مهارات النمو الحركي والفكري وكذلك البحث عن استمرارية وجود المنعكسات البدائية من عدمها، كما الكشف المبدئي للسمع والبصر وغيرها.
؟ قياس محيط الرأس وإسقاطه على الرسم البياني (حجم الرأس الصغير).
؟ قياس الطول والوزن وإسقاطه على الرسم البياني لمعرفة النمو.
؟ ملاحظة الحركات العضلية الكبيرة، معتمداً على استخدام الأطراف والجذع مثل الجلوس، الوقوف، المشي.
؟ ملاحظة الحركات العضلية الرقيقة، معتمداً على استخدام الأصابع والكفين مثل الوصول إلى الشيء، حمل الشيء، نقل الشيء من يد لأخرى.
؟ ملاحظة الحركات الإرادية الغريبة مثل المشي بقاعدة واسعة، المشي المترنح، المشي بسحب القدم.
؟ الحركات الغريبة غير الإرادية مثل الرجفة، الرعشة، الالتواء، التموج.
؟ ملاحظة هل اليدان مفتوحتان أم مغلقتان .
؟ القيام بإجراء الاختبارات الانعكاسية البدائية لمعرفة استمرارها على أحد الشقين أو كليهما، مثال ذلك أن يحمل الطفل واليدان موضوعتان تحت الإبط، يمكن ملاحظة أن مفصلي الورك يبديان انبساطاً غير طبيعي، وقد تتقاطعان (3 أشهر)، كذلك فإنه عند حمل الطفل وهو منكفئ على بطنه نلاحظ ان الرجلين تتدليان من دون حراك (3 أشهر).
ما هي الفحوصات المخبرية التي يمكن إجراؤها؟
الفحوص المخبرية ليست الدليل على التشخيص ولكن يمكن الاستعانة بها لمعرفة الأسباب ان أمكن ذلك، ومنها:
؟ الأشعة الصوتية: وعادة ما تستخدم قبل انغلاق النافوخ الأمامي، وهي عادة ما تعطي صورة عامة عن الدماغ ونموه، وجود اتساع في التجاويف وغير ذلك، وتلك الأشعة ليس لها أضرار، كما أن تكلفتها أقل، ولكنها غير دقيقة للتشخيص.
؟ الأشعة المقطعية للدماغ CT scan: وتلك تعطي صورة عامة عن الدماغ ونموه، وجود تشوهات أو عيوب خلقية، ظواهر الأمراض التنكسية Degenerative disease ، وجود تكلسات، حالة الأوعية الدموية، وغيرها.
؟ الأشعة بالرنين المغناطيسي MRI للدماغ: وهي تعطي صورة أكثر دقة ويمكن احتياجها في بعض الحالات.
؟ التحليل الاستقلابي ****bolic screen .
؟ تحليل الصبغيات (الكروموسومات).
؟ تحليل لمعرفة وجود انتانات (التهابات) داخل الرحم وقت الحمل مثل TORCHS .
؟ قياس السمع مثل تخطيط السمع Audiometery ، الكمونات السمعية المثارة Auditory Evoked Responses.
؟ قياس البصر.
؟ تخطيط الدماغ الكهربي EEG في حالات وجود الصرع






مع العلم بعدم وجود علاج شافي للشلل الدماغى حتى الآن !!
إلا انني لا احب هذة الكلمة اليائسة !
ولابد ان نتيقن ان لكل داء دواء علمه من علمه و جهله من جهله . ففى القرن الماضى كانت هناك أمرض قاتلة لا شفاء لها و اصبحت الآن تعالج بأبسط الأساليب العلاجية .
فنحن حتى الآن لم نكتشف الإ القليل من مناطق الدماغ البشري فكيف نحكم على شى لم نعرف آخرة حتى الآن . و معطم العلاجات فى الشلل الدماغي تهدف الى استثارة مناطق بدلية فى المخ تقوم بعمل المناطق التى فقدت وظيفتها . وهى طريقة ناجحة من حيث الفكرة و لكن الصعوبة تأتى فى التطبيق فهنالك طرق متعددة لتحفيزالدماغ . فمريض الشلل الدماغى فقط وظيفية بعض الخلايا فى المخ ترتب عليها فقدان بعض الوظائف الحيوية و ان تمكنا من معرفة كيفية تحفيز والتحكم المناطق البديلة ؟؟ أعتقد سيتم علاج الشلل الدماغى .

ما هو هــدف التأهيل :


الحصول على الأستقلالية فى الحياة اليومية و تحسين الوظائف الحركية و السيطرة الإرادية و الوقاية من حدوث تشوهات فى المفاصل و العظام

الجديد فى العلاج :

هنالك مدارس متعددة فى العلاج الحركى لمساعدة مصابي الشلل الدماغي و تتفق جميعها فى التشخيص و التقيم الجيد لحالة المريض وتفصيل البرنامج التأهيلي على مراحل لكل مرحلة هدف يوصلنا الى هدف كبير و هو علاج مصاب الشلل الدماغى و اندماجة فى المجتمع بدون اى مساعدة .

جلسة العلاج للشلل الدماغي :

تنقسم جلسة العلاج الى اقسام 5 اساسية


1- الوضعية المريحة للطفل

2- تمرينات الإطالة العضلية المناسبة .
3- تمرينات مضادة للتشنج العضلى.
4- تصحيح اوضاع الجسم و تسهيل الحركة الإرادية .
5- تمارين تحسين التوازن و الحس العميق .

تجارب مفيدة فى البرنامج التأهيلي :


بعد الأستعانة با لله ثــم بالطبيب و الطاقم الطبي المتخصص نود أن نلفت نظركم الى اهمية و قيمة الأعشاب الطبيعية فى علاج الكثير من الأمراض ما نعلمة و مالانعلمه ,

كذلك التمارين البدنية التالية اثبتت فاعليتها فى تحسين الحالة

تمارين السباحة العلاجية المناسبة لعمر الطفل الحركي


- تمارين ركوب الخيل بمساعدة أو بدون حسب درجة الإصابة و عمر الطفل الحركي .


تمارين اللعب و المشى فى الرمال في رمال البحر او البر و التعرض للأوزون فى الصباح الباكر و اشعة الشمس المفيدة .


تحقق هذة التمارين اهداف مهمة لمصابي الشلل الدماغي مثل ( الثقة بالنفس – ضبط التنفس – تاهيل الحركية الطبعية تحسين الجهاز الحركي عن طريق تخيل وضع الجسم ) .


التدليك العلاجي - الحجامة العلاجية – الأعشاب الطبية ) تعمل على تنشيط قدرات الجسم و استثارة المخ و تنشيط العلاقة بين الجهاز العصبي و كافة الأجهزة الحيوية فتنظم النغمة العضلية و رد فعل الجسم فى الحركة و السكون .


الفصل التاسع


الشلل الدماغي


الجزء الثالث


(تابع) أسئلة عن الشلل الدماغي:-

5- ما الذي يمكن القيام به؟

لا يمكن علاج الأجزء التالفة من الدماغ، ولكن في أغلب الأحيان يستطيع الطفل تعلم استخدام الأجزاء غير التالفة للقيام بما يريد، ومن الأهمية للوالدين أن يعرفا على وجه التقريب ما يتوقعانه:


يتحول الطفل المصاب بالشلل الدماغي إلى شخص بالغ مصاب بالشلل الدماغي، ولا يؤدي البحث عن علاجات سوى إلى الإحباط، وعوضا عن ذلك ينبغي مساعدة الطفل أن يصبح شخصا بالغا يستطيع العيش بما به من إعاقة وبأكبر قدر ممكن من الاعتماد على الذات.


تستطيع الأسر فعل الكثير لمساعدة الأطفال على تعلم تسيير أمورهم بشكل أفضل، وبشكل عام فإن الطفل الأكثر ذكاء يتعلم بنجاح كيفية التكيف مع حالته، ومع ذلك فلا يكون الذكاء ضروريا دائما، وفي واقع الأمر فإن بعض الأطفال الأذكياء يتعرضون بسهولة أكبر للإحباط وتثبيط الهمة مما يجعلهم يتوقفون عن المحاولة، وللحفاظ على استمرارية تقدم حالة هؤلاء الأطفال، فإن الأمر يتطلب بذل المزيد من الجهد لإيجاد أساليب جديدة تثير اهتمامهم، فحتى الأطفال المصابين بتخلف حاد يستطيعون في أغلب الأحيان تعلم مهارات أساسية هامة، ولا يتضاءل الأمل في حدوث الكثير من التقدم إلا عندما يكون التلف العقلي شديد للغاية بالدرجة التي تجعل الطفل لا يستجيب على الإطلاق للأشخاص والأشياء، ومع ذلك وقبل الحكم على الطفل الذي لا يستجيب، يجب القيام بفحص الطفل من حيث الصمم أو فقدان القدرة على الإبصار.




ملاحظة هامة: بدلا من محاولة معالجة أعراض الشلل الدماغي، يمكننا القيام بما هو أكثر من ذلك بالنسبة للطفل إذا ما ساعدناه في تنمية الحركة، والتواصل، والرعاية الذاتية، والعلاقات مع الآخرين، حيث يمكننا أحيانا القيام جزئيا بتصحيح الأعراض من خلال مساعدة الطفل على تنمية مهاراته الأساسية.


يستطيع أفراد الأسرة تعلم اللعب والقيام بالأنشطة اليومية مع الطفل بأساليب تساعد الطفل على تسيير أموره وكذلك على الوقاية من المشكلات الثانوية مثل التقلصات.


والأكثر أهمية هو أن يتعلم الوالدان (والجدان!) عدم القيام بكافة الأمور للطفل، بل ينبغي فقط مساعدته بما يكفي كي يستطيع التعلم من القيام بالمزيد لنفسه.


وعلى سبيل المثال فإذا كان طفلك باديء في مد يده وأخذ الأشياء إلى فمه:



6- هل سيستطيع طفلي المشي يوما؟

غالبا ما يمثل ذلك السؤال أكبر أوجه القلق لدى الوالدين، حيث يمثل المشي أمرا هاما من الناحيتين الوظيفية والاجتماعية، ولكن من حيث احتياجات الطفل فإن هناك مهارات أخرى قد تكون أكثر أهمية، ولكي يحيا الطفل حياة سعيدة وبأكبر قدر ممكن من الاستقلالية والاعتماد على الذات، فهناك مهارات وإنجازات ضرورية وهي على النحو التالي (ومرتبة من حيث الأهمية):-
(1) ثقة الطفل بنفسه وحبه لذاته.
(2) التواصل والعلاقات مع الآخرين.
(3) الأنشطة التي تتطلب رعاية ذاتية مثل تناول الطعام وارتداء الملابس وقضاء الحاجة.
(4) التنقل من مكان لآخر.
(5) (وإن أمكن) المشي.
ينبغي علينا جميعا أن ندرك أن المشي ليس أهم مهارة يحتاجها الطفل، كما أنه ليس المهارة الأولى بالتأكيد، فقبل أن يستطيع الطفل المشي فإنه يحتاج إلى التحكم في الرأس بقدر معقول، كما يحتاج إلى أن يكون قادرا على الجلوس دون مساعدة، وعلى حفظ توازنه أثناء الوقوف.
وبالفعل فإن معظم الأطفال المصابين بالشلل الدماغي يتعلمون المشي، وإن كان ذلك في كثير من الأحيان يحدث بشكل متأخر كثيرا عما هو معتاد، وبشكل عام فكلما قلت حدة إصابة الطفل وكلما كان بمقدوره بشكل مبكر الجلوس دون مساعدة، فإنه يزداد احتمال قدرته على المشي، وإذا ما استطاع الطفل الجلوس دون مساعدة وهو في سن الثانية، فإن فرصه في المشي قد تكون جيدة، وذلك على الرغم من اشتمال الأمر على عوامل أخرى عديدة، حيث أن بعض الأطفال يبدأون في المشي في سن السابعة أو العاشرة أو حتى في سن أكبر من ذلك.
عادة ما يتعلم الأطفال المصابين بالشلل النصفي أو الشلل المضاعف المشي، إلا أن البعض منهم قد يحتاجون إلى عكازات، أو دعامات، أو غيرها من الأدوات المساعدة الأخرى.
قد لا يمشي مطلقا العديد من الأطفال ذوي الإصابة الحادة، وينبغي علينا تقبل ذلك، وأن نضع في اعتبارنا أهدافا أخرى هامة، فسواء تسنى أم لم يتسنى للطفل المشي يوما ما، فإنه يحتاج إلى وسيلة ما للتنقل من مكان لآخر، وفيما يلي موقفا حقيقيا ساعدنا على إدراك أن هناك أشياء أخرى أكثر أهمية من المشي.

خطأ شائععندما يتم الإمساك على هذا النحو بطفل مصاب بتلف حاد بالدماغ، فإن ساقيه قد تتيبسان تلقائيا وتتجه قدماه لأسفل فيما يسمى "بالإنعكاس اللا إرادي لأصابع القدم"، ونظرا لأن القدمين تقومان أحيانا "بخطوات" متشنجة فإن الوالدين يعتقدان أن الطفل أصبح "مستعدا تقريبا للمشي"، ولكن ذلك ليس صحيحا، حيث يجب أولا التغلب على الإنعكاس اللا إرادي لأصابع القدم قبل أن يستطيع الطفل البدء في تعلم المشي، ولذلك يجب عدم القيام بالإمساك بالطفل بهذه الوضعية أو جعله يحاول المشي، فلن يؤدي ذلك سوى إلى تقوية رد الفعل المعيق هذا (انظر صفحة رقم 291 من النص الإنكليزي).


نعرف شقيقين في قرية مكسيكية وكلاهما مصابان بالشلل الدماغي

1 2 3
هذا الطفل يمشي ولكن بصعوبة بالغة، فالمشي يجعله يشعر بالتعب وبأنه غير طبيعي مما يجعله يبقى بالبيت ولا يمارس اللعب أو العمل، فهو غير سعيد. على الجانب الآخر فإن شقيقة لا يستطيع المشي، ولكنه يحب ركوب الحمار منذ صغره، وهو يستخدم سورا صغير لركوب على الحمار والنزول من عليه بنفسه، وهو يتنقل لمسافات طويلة ويحصل على أجر مالي مقابل حمل الماء، فهو سعيد (لا تقتصر الفائدة من ركوب هذا الحمار على استفادة الطفل منه في التنقل حيث يشاء، ولكنها تفيده أيضا من حيث أن الإبقاء على الساقين متباعدتين يمنع حدوث التقلصات بالركبة، وبهذه الطريقة يتم إدماج "العلاج" في الأنشطة اليومية)

وهناك وسائل عديدة مختلفة لمساعدة الأطفال الذين لا يستطيعون المشي، أو ممن يمشون بصعوبة، على الوصول إلى الأماكن التي يريدونها، ومن بين هذه الوسائل الألواح ذات العجلات، والعربات، والكراسي المتحركة، وأجهزة المشي الخاصة، والدراجات ثلاثية العجلات ذات البدالات اليدوية، ويتناول الجزء الثالث من هذا الكتاب وصف العديد منها (انظر الفهرس بالنص الإنكليزي).

كيف يمكننا تقديم المساعدة؟
أولا وبمساعدة الوالدين والأسرة نقوم بمراقبة الطفل بدقة لمعرفة ما يلي:-
(1) ما الذي يستطيع الطفل القيام به.
(2) كيف يكون شكل الطفل عندما يتحرك وعندما يكون في وضعيات مختلفة.
(3) ما الذي لا يستطيع الطفل القيام به، وما الذي يمنعه من القيام به.

ما يستطيع الطفل القيام به:-

هل يستطيع الطفل القيام بما يلي:-
· رفع يده؟ الإبقاء عليها لأعلي؟ مدها؟
· سحب نفسه على الأرضية بأي طريقة ممكنة؟ الزحف؟ المشي؟
كيف يستخدم الطفل يديه؟
· هل يستطيع الإمساك بالأشياء والاحتفاظ بها، واستخدام كلا اليدين معا (أم بيد واحدة في كل مرة)؟
· هل يستطيع استخدام أصابع يده لالتقاط الأحجار الصغيرة أو قطع الطعام؟
ما حجم ما يستطيع الطفل القيام به لنفسه؟
· هل يستطيع تناول طعامه بنفسه، والاغتسال بنفسه، وارتداء ملابسه بنفسه؟ وهل هو "متدرب على استعمال دورة المياه"؟
ما الذي يستطيع الطفل القيام به في البيت أو في الحقل لمساعدة أسرته؟
بعد مراقبة ومناقشة ما يستطيع الطفل القيام به، يجب أن نتوقع منه القيام بهذه الأشياء، وإذا كان الوالدان معتادان على القيام بكافة الأمور تقريبا للطفل، فقد يكون ذلك صعبا (بالنسبة لكل من الوالدين والطفل) في البداية، ولكن سريعا ما سيؤدي ذلك إلى مساعدة الطفل على اكتساب المزيد من الثقة بالنفس، كما أن رؤية ما يستطيع الطفل القيام به بنفسه ستؤدي أيضا إلى تشجيع الوالدين، وسوف يقل تفكيرهما في ما لا يستطيع الطفل القيام به، وفيما يلي جدة تساعد حفيدتها على أن تصبح أكثر اعتمادا على نفسها:-

كان من الصعب على الجدة عدم إحضار كوبا من الماء لحفيدتها – خاصة عندما توسلت إليها، ولكنها كانت تعلم أن حفيدتها على المدى الطويل سوف تستفيد من ذلك في إدارة شئون نفسها بنفسها، ولمزيد من الأفكار عن كيفية استطاعة الأسرة مساعدة الطفل المصاب بالشلل الدماغي، إقرأ قصة "مارسيليا" بالصفحات من 5 إلى 7، وقصة "إنريك" بصفحة رقم 288 من النص الإنكليزي.



العلاج الطبيعي لـ الشلل الدماغي


يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بتقييم الحركة والتوازن ومن ثم التوصية على التدريبات التي يحتاجها في كل مرحلة عمرية، وإختيار الأجهزة المساعدة التي يحتاجها، وكلاهما يساعد الطفل على التكيف مع إعاقته، وإعطاءه الخبرة الحسية والحركية، ومن ثم بناء وتطوير الحركة للوصول إلى نوع أقرب للطبيعي من الحركة من خلال التدريب اليومي المدروس.

يساعد العلاج الطبيعي على تعلم أفضل الطرق للحركة والإتزان الجسمي، ومن ثم مساعدة الطفل على الوقوف والمشي الطبيعي أو باستخدام الأجهزة التعويضية المساعدة كالعكاز أو الكرسي المتحرك، وكذلك تدريب اليدين لإستخدامها في الأكل والشرب.
قد يستخدم المعالج الطبيعي مهارات قد تبدو بسيطة ، وأخرى قد تبدو مضحكة في نظر البعض، مثل الركض ورمي الكرة وإستخدام العجلة، وتلك الأساليب الغرض منها زيادة المهارات الحركية وتقويتها من أجل الوصول إلى مهارات معينة وبالتدريج.

أساليب العلاج الطبيعي:

العلاج الطبيعي يتم بأساليب متعددة ، ولكنها ترتكز على أساسين مهمين :
o الحركة الموجبة : وهو ما يقوم به الطفل نفسه
o الحركة السالبة : وهي الحركات التي يقوم بها المعالج لتحريك العضلات
هذه النشاطات العضلية تؤدي إلى زيادة قوة العضلات ومن ثم زيادة القدرات الحركية، ومع كل زيادة في المهارات تزداد ثقة الطفل في نفسه كما يزيد تواصله مع المجتمع من حوله، لذلك يجب تشجيعه في كل نجاح يؤديه وعدم اليأس من فشل المحاولة، والكثير من الألعاب قد كيفت ( تم تغييرها ) ليقوم المعاقين بالمشاركة فيها . ويعتبر العلاج الطبيعي من الوسائل التي تساعد الطفل على إستخدام عضلاته المعطلة، ويستخدم في ذلك العلاج بالحمامات المائية ، الكهرباء والتدليك ، التمرينات البدنية

كيف يساعد أخصائي العلاج الطبيعي ؟

يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بدراسة حالة الطفل من خلال ما يلي :
o تقييم مستوى التوتر العضلي
o تقييم الأنماط الحركية وردود الفعل التوازنية
o تقييم القدرات الجسدية ومن ثم التعامل معها لتحسين الوضع الجسمي والقدرات الحركية الكبرى
o إستعادة مجال حركة المفصل والإحتفاظ به من خلال الحركة والتمرين
o تقييم طول العضلة و إنجاز تمرينات التمدد وحركة الألياف الطرية لتعزيز العضلة
o تنفيذ التقويم الخاص بقوة الحركة
o تقييم التوازن والتدريب على الجلوس والوقوف والمشي
o إعطاء التمرينات الخاصة بهدف زيادة القوة والتحمل والتنسيق لمجموعة محددة من العضلات او الجسم كله
o تقدير إحتياج الطفل للأجهزة المساعدة

ما هي الطرق العلاجية؟

هناك العديد من الطرق التي تعتمد على العلاج الحسي الحركي، البعض منها ينفع لبعض الأطفال دون غيرهم، وأخصائي العلاج الطبيعي هو الذي يقرر مناسبة الطريقة لحالة الطفل من عدمها، ومن هذه الطرق:
o طريقة بوباث: وتعتمد أساسا على منع الحركات غير المرغوب فيها وتسهيل الحركات المطلوبة
o طريقة دومان- ديلاكتو : وتسمى طريقة الأنماط، حيث يتم تطوير وتنمية الأنماط الحركية المعقدة عن طريق تطوير الأنماط الانعكاسية
o الطريقة الشرقية ( الفوتيا ): تعتمد على ردود الفعل اللاإرادية عن طريق الضغط على نقاط وأماكن محددة في الجسم تؤدي إلى حث المستقبلات الداخلية لدى الطفل للحصول على الحركة
o طريقة رود: تعتمد على العلاج العصبي الفسيولوجي من خلال زيادة مستوى النشاط العضلي بطرائق مختلفة مثل الحرارة والبرودة والمساج
o طريقة كابات- نوت: وتعتمد على توظيف الأجزاء القوية وغير المصابة من أجل تقوية الأجزاء الضعيفة

الأجهزة التعويضية :

هناك الكثير من الأجهزة التعويضية التي يوصي بها الطبيب المعالج كما المعالج الطبيعي والوظيفي حسب نوع الإعاقة الموجودة كما الإحتياج لها، بعضاً منها جاهز في الأسواق والبعض الآخر يحتاج إلى تصنيع خاص ليناسب حجم الطفل ، وقد تحتاج هذه الأجهزة إلى تغيير وتبديل بعد فترة من الزمن لنمو الطفل الجسمي وتغيير حالته وقدراته، والهدف من الأجهزة التعويضية هو مساعدة الطفل على التكيف مع أعاقتة وتطوير الحركة ، كما منع التشوهات الجسمية، وهناك أجهزة أخرى تعويضية لمساعدة الطفل على التكيف في معاشه اليومي، ومن أمثلة هذه الأجهزة :
o جبيرة للقدم
o أحذية خاصة
o عكاز بأنواعه للمساعدة على المشي
o كرسي خاص ( للجلوس )
o كرسي متحرك ( عادي ، كهربي )
o سرير كهربي
o مطرحة سرير خاصة ( لمنع التقرحات السريرية )
o كأس خاص للشرب ذي قاعدة كبيرة
o ممسك خاص للملعقة والشوكة ( لإستخدامها للأكل )
o مساعدات للسمع ( سماعات )
o نظارات


موضوع فعلاً رائع وكما اسلف أخي البوفيسور فإن طريقة عرضه مبسطه وشيقة


ولكن اسمحيلي أختي العزيزة الجريئة أن أعطي نبذة عن الشلل الدماغي...وكنت قد وعدت مسبقاً أن أفرد له موضوع مخصص...ولكن مادمت قد فتحتي الباب...فاسمحي لي أن أرفق الموضوع بهذه المقدمه الشيقة التي عرضتيها علينا...


الشلل الماغي (Cerebral Palsy) :-


ويعتبر من اصابات الجهاز العصبي المركزي ...

والشلل الدماغي مصطلح عام يستخدم لوصف مجموعة من مظاهر القصور المزمن في الحركة يظهر في السنوات المبكرة من عمر الطفل المصاب
ويرجع مصطلح (Cerebral ) الى شقي المخ . أما مصطلح ( Palsy ) فهو وصف للقصور المتمثل في عجز الجسم عن الأداء الحركي المناسب.
ولهذا فإن القصور لا ينتج عن تلف في الأعصاب أو العضلات وانما ناتج عن إصابة الجهاز العصبي المركزي في المخ والذي يؤدي إلى إضطراب في قدرة المخ على التحكم في حركة الجسم بشكل ملائم.

وتجدر الإشارة الى أن هذه الإعاقة تؤثر على المصابين بها بدرجات متفاوتة ,فقد تصاحب هذه الاعاقة لدى بعضهم بالصرع أو التخلف العقلي.


أسباب الشلل الدماغي :-


تشير الدراسات الى الشلل الدماغي ينتج عن قصور في نمو الجنين نتيجة قصور أو نقص في الأكسجين أثناء الولادة مما يؤثر على خلايا المخ

أو نتيجة الاصابة بالحصبة الألمانية.


من أهم أنواع الإعاقات التي تندرج تحت الشلل الدماغي :-


1- شلل في طرف واحد من أطراف الجسم الأربعة ( Monoplegia) .

2- الشلل النصفي (Hemiplegia) , المتمثل في إصابة طرفين في جهة واحدة من الجسم .
3- شلل النصف الأسفل من الجسم (Paraplegia) .
4- الشلل الثلاثي (Triplegia) , ويتمثل في إصابة ثلاثة أطراف, وغالباً مايكون كلتا الساقين ويد واحدة.
5- شلل الأطراف الاربعة (Diplegia) , مع ازدياد حدة الشلل في الساقين عنها في اليدين.
6- الشلل الرباعي (Quadriplegia) , حيث تتساوى الأطراف الأربعة في حدة الإعاقة.
7- الشلل الإرتعاشي (Spasticiy) , أو التشنجي , ويتميز بعدم قدرة العضلات على التقلص بشكل طبيعي مما يؤدي الى اهتزاز الجسم وارتعاشه أثناء القيام بالحركة أو المشي
8- الحركات اللاإرادية(Athetosis) وتنتج عن تموج حركة العضلات , مما يؤدي الى عدم التحكم في حركة اليدين والقدمين وعدم التحكم في عضلات الوجه واللسان مما يؤدي الى صعوبة في تناسق الحركات اللازمة للكلام فيما يعرف باسم ( Dysaryhria) .
9- التخلج (Ataxia) ويتمثل بعدم القدرة على التنسيق بين حركات العضلات الإرادية , مما يؤدي الى عدم التوازن في المشي وعدم الثبات وابتعاد الأقدام عن بعضها بشكل غير طبيعي , فلا يستطيع المعاق المشي بسرعة , كما يصاحب هذه الإعاقة صعوبة في ارتداء الملابس وفي الكتابة وفي الكلام نتيجة لعدم القدرة على التحكم بعضلات الشفاه.
10- الشلل التيبسي ( Rigiditay) , ويتمثل بالتوتر الشديد عند محاولة تحريك الأطراف نظراً لعدم مرونة عضلات الأطراف.
11- الشلل الإسترخائي ( Atonic) ويتمثل في ترهل عضلات الجسم مما يؤدي الى صعوبة التنسيق بين حركات أعضاء الجسم المختلفة .


على الرغم من أن الذين يعانون من الشلل الدماغي يتمتعون بقدرات ذكاء الا أن حوالي ( 70%) منهم يعانون من صعوبات في الكلام واللغة كما قد يجمع العديد منهم بين أكثر من شكل من أشكال الشلل الدماغي في وقت واحد , بالاضافة الى قصور في الحواس ( السمع أو البصر أو اللمس)

ويعتبر الشلل الدماغي من الاعاقات الغير متطورة , كما أنه غير قابل للعلاج أو الشفاء لهذا فإن المعاق يحتاج الى علاج طبيعي متواصل حتى تظل العضلات محتفظة بقدرتها الحالية..


كما يجب العتناء بتواجد أخصائي باللغة والتخاطب , واخصائي للعلاج الطبيعي في المدرسة أو المركز الملتحق به الطفل , بالاضافة الى توافر الاجهزة التي تساعد على التواصل مع من يعانون من قصور أو صعوبة في الكلام ,


حيث تقدر نسبة المصابين بالشلل الدماغي والذين يعانون من اضطرابات كلامية ولغوية بحوالي ( 50%)



وتندرج هذه الاضطرابات في الأشكال التالية :-


1- تأخر الكلام : ناتج عن تأخر في النمو المعرفي أو عن مشكلات سمعية.

2- عسر الكلام : ناتج عن عدم قدرة على ضبط الحركات العضلية للسان والشفاة , وعادة يرافق هذه الحالة تعبيرات غير عادية عند الطفل وسيلان اللعاب , وبعض الدراسات تشير الى أن 70% من اطفال الشلل الدماغي يعانون من هذه المشكلة.


يتطلب التدريب على الحد من تراكم هذه المشاكل عامه:

تدريب عضلات التنفس واجهزة النطق وتعتبر الثلاث سنوات الاولى من اهم المراحل التي يجب ان يتم بها التدخل المبكر .
ومفتاح النجاح يتوقف على مدى اهتمام الاهل وعل استغلال كل ما يمتلكه الطفل من قدرات.

- ولتقوية الأوتار الصوتية يمكن القيام بتمارين تقليد اصوات الحيوانات الاليفة المحببة للاطفال وتقليد اصوات السيارات والطائرات.

- كما يجب على الاهل اعطاء الطفل الشعور بالثقة بالنفس ومنحه الفرصة للتعبير عن نفسه دون تصحيح او مقاطعة , والتحدث معه بشكل طبيعي. 



 تمارين  للشلل الدماغى


الان اليكم تمارين تساعدكم على كيفيه  العنايه  باطفالكم الذين يعانون من شلل دماغى
  تمارين لاطفال الشلل الدماغي لعدة مراحل
وهذه التمارين للتوعيه الصحيه فقط ويفضل ان تستشيروا اخصائي العلاج الطبيعي قبل البدء باي تمرين لعل الاخصائي ان يعدل التمرين او ان يرشدكم الى كيفية عمله بالطريق الصحيحه كما ان كل طفل يختلف عن الاخر رغم ان المرض واحد ( الشلل الدماغي )
ولكن ما هو دور العلاج الطبيعي لاطفال الشلل الدماغي

يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بتقييم الحركة والتوازن ومن ثم التوصية على التدريبات التي يحتاجها في كل مرحلة عمرية، وإختيار الأجهزة المساعدة التي يحتاجها، وكلاهما يساعد الطفل على التكيف مع إعاقته، وإعطاءه الخبرة الحسية والحركية، ومن ثم بناء وتطوير الحركة للوصول إلى نوع أقرب للطبيعي من الحركة من خلال التدريب اليومي المدروس.
يساعد العلاج الطبيعي على تعلم أفضل الطرق للحركة والإتزان الجسمي، ومن ثم مساعدة الطفل على الوقوف والمشي الطبيعي أو باستخدام الأجهزة التعويضية المساعدة كالعكاز أو الكرسي المتحرك، وكذلك تدريب اليدين لإستخدامها في الأكل والشرب.
قد يستخدم المعالج الطبيعي مهارات قد تبدو بسيطة ، وأخرى قد تبدو مضحكة في نظر البعض، مثل الركض ورمي الكرة وإستخدام العجلة، وتلك الأساليب الغرض منها زيادة المهارات الحركية وتقويتها من أجل الوصول إلى مهارات معينة وبالتدريج.



أساليب العلاج الطبيعي:




العلاج الطبيعي يتم بأساليب متعددة ، ولكنها ترتكز على أساسين مهمين :

1-الحركة الموجبة : وهو ما يقوم به الطفل نفسه
2- الحركة السالبة : وهي الحركات التي يقوم بها المعالج لتحريك العضلات
هذه النشاطات العضلية تؤدي إلى زيادة قوة العضلات ومن ثم زيادة القدرات الحركية، ومع كل زيادة في المهارات تزداد ثقة الطفل في نفسه كما يزيد تواصله مع المجتمع من حوله، لذلك يجب تشجيعه في كل نجاح يؤديه وعدم اليأس من فشل المحاولة، والكثير من الألعاب قد كيفت ( تم تغييرها ) ليقوم المعاقين بالمشاركة فيها . ويعتبر العلاج الطبيعي من الوسائل التي تساعد الطفل على إستخدام عضلاته المعطلة، ويستخدم في ذلك العلاج بالحمامات المائية ، الكهرباء والتدليك ، التمرينات البدنية


كيف يساعد أخصائي العلاج الطبيعي ؟



يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بدراسة حالة الطفل من خلال ما يلي :

تقييم مستوى التوتر العضلي
تقييم الأنماط الحركية وردود الفعل التوازنية
تقييم القدرات الجسدية ومن ثم التعامل معها لتحسين الوضع الجسمي والقدرات الحركية الكبرى
إستعادة مجال حركة المفصل والإحتفاظ به من خلال الحركة والتمرين
تقييم طول العضلة و إنجاز تمرينات التمدد وحركة الألياف الطرية لتعزيز العضلة
تنفيذ التقويم الخاص بقوة الحركة
تقييم التوازن والتدريب على الجلوس والوقوف والمشي
إعطاء التمرينات الخاصة بهدف زيادة القوة والتحمل والتنسيق لمجموعة محددة من العضلات او الجسم كله
تقدير إحتياج الطفل للأجهزة المساعدة
عسى ان تستفيدوا من التمارين الاتيه


يجب السهر على ابقاء الكتفين منحنيين قليلاً وتفادي تدلّي الرأس نحو الوراء



في هذا الوضع يمكن تعليم الطفل على التعرف الى مختلف أجزاء جسمه، وبالوقت نفسه مساعدته على المحافظة على توازنه.


يمكن إجلاسه بهذه الطريقة التي تسمح بمساعدته على المحافظة على توازن رأسه.


لا يجب أبداً أن يجلس الطفل بهذه اطريقة، أي على شكل حرف W، لأن ذلك يضر بالوركين.


من الممكن سند الطفل بمساند، عند زاوية الوقعد مثلاً.



يجب حمله بين الذراعين مما يؤدي الى إسترخاء العضلات.



مسكه من الكتفين ورفعه بلطف



لا يجب أبداً حمل الطفل بهذه الطريقة، لأن رأسه سيتدلّى الى الأسفل ويزداد تصلّب الجسم.



يجب أن تبقى الساقان ممدودتان، لذلك يجب حمل الطفل كما تشير اليه الرسوم الثلاثة أعلاه مما يسمح له أيضاً بالنظر الى ما حوله.



عدم رفع الطفل من يديه.


لا يجب أبداً حمل الطفل المصاب بشلل دماغي بهذه الطريقة، فهي تؤدي الى زيادة التصلب في الجسم.


إمالة جسم الطفل ببطء الى جانب ثم الى الآخر، أو مساعدته ليفعل ذلك بنفسه.


لإبعاد الساقين عن بعضهما، يجب إمساكهما فوف الركبتين.


يمكن القيام بهذه العمليات قبل كل تمرين لأنها تزيد مرونة الجسم.

غمر الأطراف المتصلبة بالماء الفاتر أو تغطيس الطفل كلياً لمدة 15 دقيقة.

من الأفضل أن لا تبقى ساقا الطفل ممدودتان، ولكن لا يجب إبعاد الساقين عن بعضهما عند الكاحل لأن ذلك يزيد التصلب.


كما يمكن الوصول الى النتيجة نفسها بإجلاس الطفل فوق وسادة مستديرة، ودحرجة الوسادة يميناً ثم يساراً.


عند رفع الركبتين بلطف، الواحدة تلو الأخرى، يميل جسم الطفل مرة نحو اليمين ومرة نحو اليسار. وهكذا يتعلم كيفية المحافظة على توازنه كي يبقى جالسا ولا يقع.


إذا كان لا يستطيع تقديم رجليه للزحف، فيجب مساعدته برفع حوضه.


وضع لعبة أمامه ولكن خارج متناول يده. تشجيعه ليتقدم ويلتقطها. في البداية يمكن مساعدته بسند قدميه


ان هذا الوضع يسهل على الطفل رفع يديه والإرتكاز عليهما ليزحف نحو اللعبة.


تشجيعه على الإلتفات اليها والتقاطها. مساعدته بالإمساك بيده ورفع ساقه.


إثارة انتباه الطفل بواسطة دمية أو حلوى.


إذا لم يلتفت الطفل بعد محاولات عديدة، ينبغي مساعدته بالضغط قليلا على ساقه.


 

0 التعليقات: